السبت، 29 أكتوبر 2011

الإيمان بربوبية الله تعالي لكل شئ

يؤمن المسلم بربوبيته تعالي لكل شئ ، وأنه لا شري كله في ربوبيته لجميع العالمين ، وذلك لهادية الله تعالي له أولاً ، ثم للأدلة التنقلية الآتية ثانياً :
الأدلة النقلية :
1-   إخباره تعالي عن ربوبيته بنفسه ، إذ قال في الثناء علي نفسه : ( الحمد لله رب العالمين ) الفاتحة : 2- ، وقال في تقرير ربوبيته : ( قل رب السموات والأرض قل الله  (7) لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب أبائكم الأولين  ) ( الدخان : 7-8 )
وقال في التذكير بالميثاق الذي أخذ علي البشر وهم في أصلاب آبائهم بأن يؤمنوا بربوبيته لهم ، يعبدوه ولا شركوا به غيره  : ( و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم علي أنفسهم ألسن بربكم قالوا بلي شهدنا )  ( الاعراف : 172 )
وقال في إقامة الحجة علي المشركين و إلزامهم بها ( قل رب السموات السبع ورب العرش العظيم (86) سيقولون لله قل ألا تتقون ) ( المؤمنون 86-87)
2-  إخبار الأنبياء والمرسلين بربوبيته تعالي وشهادتهم عليها وإقرارهم بها . فآدم عليه السلام  قال في دعائه : ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) ( الاعراف : 23 ) ، ونوح قال في شكواه إليه تعالي ( رب إنهم عصوني و اتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خساراً ) ( نوح:21) ، وقال :   (قال رب إن قومي كذبون (117) فأفتح بيني وبينهم فتحاً ونجني ومن معي من المؤمنين )الشعراء :117-118 ) ، وقال إبراهيم علية السلام في دعائه لمكة حرم الله الشريف لنفسه وذريته : ( رب أجعل هذا البلد آمنا واجنيني وبني أن تعبد الأصنام ) ( إبراهيم :35) ، وقال يوسف عليه وعلي نبينا أفضل السلام في ثنائه علي الله ودعائه إياه ( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين . ( يوسف:101) وقال موسي في بعض طلبه   (رب أشرح لي صدري (25) ويسر لي أمري (26) و احلل عقدة من لساني (27) يفقهوا قولي  (28) واجعل لي وزيراً من أهلي ) ( طه : 25-29) ، وقال هارون لبني إسرائيل  ( و لإن ربكم الرحمن فأتبعوني وأطيعوا أمري ) ( طه : 90) ، وقال زكريا في استرحامه : ( رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك رب شقياً ) ( مريم : 4) وقال في دعائه ( رب لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين ) ( الأنبياء : 89) ، وقال عيسي في إجابته له تعالي : ( ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم ) ( المائدة : 117 ) ، وقال مخاطباً قومه : ( يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) ( المائدة :72) نبينا محمد (ص) وعلي أخوانة المرسلين كان يقول عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا لإله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم .                   
3-    إيمان البلايين من العلماء والحكماء بربوبيته تعالي لهم ولكل شئ واعترافهم بها واعتقادهم إياها اعتقاداً جازماً .
4-    إيمان البلايين والعدد الذي لا يحصي من عقلاء البشر وصالحهم بربوبيته تعالي لجميع الخلائق .

الأدلة العقلية :
من الأدلة العقلية المنطقية السليمة علي ربوبيته عز وجل لكل شئ ما يلي :-
1-  تفرده تعالي بالخلق لكل شئ لإذ من المسلم به لدي كل البشر أن الخلق والإبدع لم يدعهما أو يقو عليهما أحد سوي الله عز وجل ، ومهما كان الشئ المخلوق صغيراً وضئيلاً ، حتى ولو كان شعرة في جسم إنسان أو حيوان أو ريشه صغيرة في جناح طائره ، أو ورقة في غصن مائد ، فضلاً عن خلق جسم تام أو حي من الأجسام ، أو جرم كبير أو صغير من الإجرام أما الله تبارك وتعالي فقد قال مقرراً الخالقية المطلقة له دون سواه : ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) ( الأعراف : 54) وقال : ( والله خلقكم وما تعلمون ) ( الصافات :96) وأثني علي نفسه بخالقيته فقال : ( الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ) (الأنعام:1) وقال : ( وهو الذي يبدأ الخلق ثمن يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلي في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ( الروم : 27) افليست إذا خالقيته سبحانه وتعالي لكل شئ هي دليل وجودة وربوبيته ؟ بلي ، وإن يا ربنا علي ذلك من الشاهدين .
2-  تفرده تعالي بالرزق إذ ما من حيوان سارح في العراء أو سايح في الماء أو متسكن في الأحشاء إلا والله تعالي خالق رزقة وهاديه إلي معرفة الحصول عليه وكيفية تناوله والانتفاع به .                          فمثل النملة كأصغر حيوان ، إلي الإنسان الذي هو أكمل و أرقي أنواعه الكل مفتقر إلي الله عز وجل في وجودة وتكوينه ، وفي غذائه ورزقة ، والله وحده موجده ومكونه ومغذيه ورازقه ، وها هي ذي آيات كتابه تقرر هذه الحقيقة وتثبيتها ناصعة كما هي ، قال تعالي ( فلينظر الإنسان إلي طعامة (24) أنا صببنا الماء صباً (25) ثم شققنا الأرض شقا (26) فأنبتنا فيها حبا (27) وعنباً وقضباً (28) وزيتوناً ونخلاً (29) وحدائق غلباً (30) وفاكهة و أباً ) ( عبس :24-31) .                                                                 وقال تعالي : ( و أنزل من المساء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين ) ( الحجر:22) وقال لا رزاق إلا هو سبحانه : ( وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ) ( هود : 6 ). و إذا تقرر بلا منازع أنه لا رزاق إلا الله كان ذلك دليلاً علي ربوبيته سبحانه وتعالي لخلقة .
3-  شهادة الفطرة البشرية السليمة بربوبيته تعالي ، و إقرارها الصارخ بذلك ، فإن كل إنسان لم تفسد فطرته يشعر في قرارة نفسه بأنه ضعيف وعاجز أمام ذي سلطان غني قوي  ، وأنه خاضع لتصرفاته فيه ، وتدبيره له بحيث يصرخ في غير تردد ، أنه الله ربه ورب كل شئ  و إن كانت هذه الحقيقة مسلمة لا ينكرها أو يماري فيها كل ذي فطرة سليمة ، فإنه يذكر هنا زيادة في التقرير ما كان القرآن الكريم ينتزعه من اعترافات أكابر الوثنين بهذه الحقيقة التي هي ربوبية الله تعالي للخلق ولكل شئ . قال الله تعالي : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ) ( الزخرف : 9) وقال عز وجل ( قل رب السموات السبع ورب العرش العظيم (86) سيقولون الله )  ( المؤمنون: 86-87)
4-  تفرده تعالي بالملك لكل شئ وتصرفه المطلق في كل شئ وتدبيره لكل شئ دل علي ربوبيته إذ من المسلم به لدي كافة البشر أن الإنسان كغيره من الكائنات الحية في هذا الوجد لا يملك علي الحقيقة شيئاً ، بدليل أنه يخرج إلي هذا الوجود عاري الجسم حاسر الرأس حافي القديمين ، ويخرج عندما يخرج منه مفارقاً له ليس معه شئ سوي كفن يواري به جسده ، فكيف إذا يصح أن يقال : إن الإنسان مالك لشئ علي الحقيقة في هذا الوجود ؟!                                                                                     وإذا بطل أن يكون الإنسان وهو أشرف هذه الكائنات مالكا لشئ منها فمن المالك إذن المالك هو الله والله وحده وبدون جدل ولا شك ولا ريب وما قيل وسلم في الملكية يقال ويسلم كذلك في التصرف والتدبير لكل شان من شئون هذه الحياة ولعمر الله إذا لهي صفات الربوبية الخلق – الرزق – الملك – التصرف – التدبير ، وقديما قد سلمها أكابر الوثنيين من عبد الأصنام ، سجل ذلك القرآن الكريم في غير سورة من سورة قال تعالي : ( قل من يرزقكم في السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون (31) فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال ) ( يونس : 31-32) .

الإيمان بربوبية الله تعالي لكل شئ

يؤمن المسلم بربوبيته تعالي لكل شئ ، وأنه لا شري كله في ربوبيته لجميع العالمين ، وذلك لهادية الله تعالي له أولاً ، ثم للأدلة التنقلية الآتية ثانياً :
الأدلة النقلية :
1-   إخباره تعالي عن ربوبيته بنفسه ، إذ قال في الثناء علي نفسه : ( الحمد لله رب العالمين ) الفاتحة : 2- ، وقال في تقرير ربوبيته : ( قل رب السموات والأرض قل الله  (7) لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب أبائكم الأولين  ) ( الدخان : 7-8 )
وقال في التذكير بالميثاق الذي أخذ علي البشر وهم في أصلاب آبائهم بأن يؤمنوا بربوبيته لهم ، يعبدوه ولا شركوا به غيره  : ( و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم علي أنفسهم ألسن بربكم قالوا بلي شهدنا )  ( الاعراف : 172 )
وقال في إقامة الحجة علي المشركين و إلزامهم بها ( قل رب السموات السبع ورب العرش العظيم (86) سيقولون لله قل ألا تتقون ) ( المؤمنون 86-87)
2-  إخبار الأنبياء والمرسلين بربوبيته تعالي وشهادتهم عليها وإقرارهم بها . فآدم عليه السلام  قال في دعائه : ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) ( الاعراف : 23 ) ، ونوح قال في شكواه إليه تعالي ( رب إنهم عصوني و اتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خساراً ) ( نوح:21) ، وقال :   (قال رب إن قومي كذبون (117) فأفتح بيني وبينهم فتحاً ونجني ومن معي من المؤمنين )الشعراء :117-118 ) ، وقال إبراهيم علية السلام في دعائه لمكة حرم الله الشريف لنفسه وذريته : ( رب أجعل هذا البلد آمنا واجنيني وبني أن تعبد الأصنام ) ( إبراهيم :35) ، وقال يوسف عليه وعلي نبينا أفضل السلام في ثنائه علي الله ودعائه إياه ( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين . ( يوسف:101) وقال موسي في بعض طلبه   (رب أشرح لي صدري (25) ويسر لي أمري (26) و احلل عقدة من لساني (27) يفقهوا قولي  (28) واجعل لي وزيراً من أهلي ) ( طه : 25-29) ، وقال هارون لبني إسرائيل  ( و لإن ربكم الرحمن فأتبعوني وأطيعوا أمري ) ( طه : 90) ، وقال زكريا في استرحامه : ( رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك رب شقياً ) ( مريم : 4) وقال في دعائه ( رب لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين ) ( الأنبياء : 89) ، وقال عيسي في إجابته له تعالي : ( ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم ) ( المائدة : 117 ) ، وقال مخاطباً قومه : ( يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) ( المائدة :72) نبينا محمد (ص) وعلي أخوانة المرسلين كان يقول عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا لإله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم .                   
3-    إيمان البلايين من العلماء والحكماء بربوبيته تعالي لهم ولكل شئ واعترافهم بها واعتقادهم إياها اعتقاداً جازماً .
4-    إيمان البلايين والعدد الذي لا يحصي من عقلاء البشر وصالحهم بربوبيته تعالي لجميع الخلائق .

الأدلة العقلية :
من الأدلة العقلية المنطقية السليمة علي ربوبيته عز وجل لكل شئ ما يلي :-
1-  تفرده تعالي بالخلق لكل شئ لإذ من المسلم به لدي كل البشر أن الخلق والإبدع لم يدعهما أو يقو عليهما أحد سوي الله عز وجل ، ومهما كان الشئ المخلوق صغيراً وضئيلاً ، حتى ولو كان شعرة في جسم إنسان أو حيوان أو ريشه صغيرة في جناح طائره ، أو ورقة في غصن مائد ، فضلاً عن خلق جسم تام أو حي من الأجسام ، أو جرم كبير أو صغير من الإجرام أما الله تبارك وتعالي فقد قال مقرراً الخالقية المطلقة له دون سواه : ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) ( الأعراف : 54) وقال : ( والله خلقكم وما تعلمون ) ( الصافات :96) وأثني علي نفسه بخالقيته فقال : ( الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ) (الأنعام:1) وقال : ( وهو الذي يبدأ الخلق ثمن يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلي في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ( الروم : 27) افليست إذا خالقيته سبحانه وتعالي لكل شئ هي دليل وجودة وربوبيته ؟ بلي ، وإن يا ربنا علي ذلك من الشاهدين .
2-  تفرده تعالي بالرزق إذ ما من حيوان سارح في العراء أو سايح في الماء أو متسكن في الأحشاء إلا والله تعالي خالق رزقة وهاديه إلي معرفة الحصول عليه وكيفية تناوله والانتفاع به .                          فمثل النملة كأصغر حيوان ، إلي الإنسان الذي هو أكمل و أرقي أنواعه الكل مفتقر إلي الله عز وجل في وجودة وتكوينه ، وفي غذائه ورزقة ، والله وحده موجده ومكونه ومغذيه ورازقه ، وها هي ذي آيات كتابه تقرر هذه الحقيقة وتثبيتها ناصعة كما هي ، قال تعالي ( فلينظر الإنسان إلي طعامة (24) أنا صببنا الماء صباً (25) ثم شققنا الأرض شقا (26) فأنبتنا فيها حبا (27) وعنباً وقضباً (28) وزيتوناً ونخلاً (29) وحدائق غلباً (30) وفاكهة و أباً ) ( عبس :24-31) .                                                                 وقال تعالي : ( و أنزل من المساء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين ) ( الحجر:22) وقال لا رزاق إلا هو سبحانه : ( وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ) ( هود : 6 ). و إذا تقرر بلا منازع أنه لا رزاق إلا الله كان ذلك دليلاً علي ربوبيته سبحانه وتعالي لخلقة .
3-  شهادة الفطرة البشرية السليمة بربوبيته تعالي ، و إقرارها الصارخ بذلك ، فإن كل إنسان لم تفسد فطرته يشعر في قرارة نفسه بأنه ضعيف وعاجز أمام ذي سلطان غني قوي  ، وأنه خاضع لتصرفاته فيه ، وتدبيره له بحيث يصرخ في غير تردد ، أنه الله ربه ورب كل شئ  و إن كانت هذه الحقيقة مسلمة لا ينكرها أو يماري فيها كل ذي فطرة سليمة ، فإنه يذكر هنا زيادة في التقرير ما كان القرآن الكريم ينتزعه من اعترافات أكابر الوثنين بهذه الحقيقة التي هي ربوبية الله تعالي للخلق ولكل شئ . قال الله تعالي : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ) ( الزخرف : 9) وقال عز وجل ( قل رب السموات السبع ورب العرش العظيم (86) سيقولون الله )  ( المؤمنون: 86-87)
4-  تفرده تعالي بالملك لكل شئ وتصرفه المطلق في كل شئ وتدبيره لكل شئ دل علي ربوبيته إذ من المسلم به لدي كافة البشر أن الإنسان كغيره من الكائنات الحية في هذا الوجد لا يملك علي الحقيقة شيئاً ، بدليل أنه يخرج إلي هذا الوجود عاري الجسم حاسر الرأس حافي القديمين ، ويخرج عندما يخرج منه مفارقاً له ليس معه شئ سوي كفن يواري به جسده ، فكيف إذا يصح أن يقال : إن الإنسان مالك لشئ علي الحقيقة في هذا الوجود ؟!                                                                                     وإذا بطل أن يكون الإنسان وهو أشرف هذه الكائنات مالكا لشئ منها فمن المالك إذن المالك هو الله والله وحده وبدون جدل ولا شك ولا ريب وما قيل وسلم في الملكية يقال ويسلم كذلك في التصرف والتدبير لكل شان من شئون هذه الحياة ولعمر الله إذا لهي صفات الربوبية الخلق – الرزق – الملك – التصرف – التدبير ، وقديما قد سلمها أكابر الوثنيين من عبد الأصنام ، سجل ذلك القرآن الكريم في غير سورة من سورة قال تعالي : ( قل من يرزقكم في السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون (31) فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال ) ( يونس : 31-32) .

الإيمان بالله تعالي

الإيمان بالله تعالي :
   المسلم يؤمن بالله تعالي ، بمعني أنه يصدق بوجود الرب تبارك وتعالي  ، وأنه عز وجل فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب كل شئ ومليكة ، لا إله إلا هو ولا رب غيره ، و أنه جل وعلا موصوف بكل كمال ، منزه عن كل نقصان ، وذلك لهداية الله تعالي له قبل كل شئ  ثم للأدلة النقلية والعقلية الآتية :-
الأدلة النقلية :
1-  إجبارة تعالي بنفسه عن وجودة وعن ربوبيته للخلق وعن أسمائه وصفاته،وذلك في كتابة الكريم ،ومنه : قولة عز وجل (( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثمن استوي علي العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين . ( الأعراف : 54 )
     وقوله لما نادي نبيه موسي علية السلام بشاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة :
( يا موسي إني أنا الله رب العالمين ) ( القصص : 30 ) ، وقوله : ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني
 و أقم الصلاة لذكري )  ( طه : 14 ) .
وقوله في تعظيم نفسه وذكره أسماءه وصفاته : ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم {22} هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون {23} هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسني يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ( الحشر : 22-24)
وقوله في الثناء علي نفسه : ( الحمد لله رب العالمين {2} الرحمن الرحيم {3} مالك يوم الدين) الفاتحة : 2-4 
وقوله في خطابنا نحن المسلمين نحن المسلمين : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فاعبدون )
 (الأنبياء :92 ) ، وفي آية " المؤمنون " : ( و أنا ربكم فأتقوت ) ( المؤمنون : 52)
وقوله في إبطال دعوي وجود رب سواه ، أو  إله غيره في السموات أو في الأرض ، قوله : ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) (الأنبياء :22 )
2-   إخبار نحو من مائة و أربعه وعشرين ألفا من الأنبياء والمرسلين بوجود الله تعالي ، وعن ربوبيته للعوالم كلها ، وعن خلقة تعالي وتصرفه فيها ، وعنت أسمائه وصفاته وما منهم من نبي إلا رسول وقد كلمة الله تعالي أو بعث إليه رسولاً أو ألقي في روعه ما يحرم معه أنه كلام الله ووحيه إليه .
فإخبار هذا العدد الكبير من صفوة الخلق وخلاصه البشر يحيل العقل البشري تكذيبه كما يحيل تواطؤ هذا العدد علي الكذب وإخبارهم بما لم يعلموا ويتحققوا ويجزموا بصحته  ويتيقنوا ، وهم من خيار البشر و أطهرهم نفوساً وأرجحهم عقولاً ، وأصدقهم حديثاً
3-  إيمان البلايين من البشر واعتقادهم بوجود الرب سبحانه ، وعبادتهم له وطاعتهم إياه ، في حين أن العادة البشرية جارية بتصديق الواحد والاثنين فضلاً عن الجماعة والأمة والعدد الذي لا يحصي من الناس مع شاهد العقل والفطرة علي صحة ما آمنوا به و أخبروا عنه وعبدوه وتقربوا إليه
4-  إخبار الملايين من العلماء عن وجود الله وعن صفاته و أسمائه وربوبيته لكل شئ وقته علي كل شئ و أنهم لذلك عبدوه و أطاعوه ، و أحبوا له و أبغضوا من أجله . د
الأدلة العقلية
1-  وجود هذه العوالم المختلفة والمخلوقات الكثيرة المتنوعة : يشهد بوجود خالقها وهو الله عز وجل ، إذ ليس هناك في الوجود من ادعي خلق هذه العوالم و إيجادها سواه ، كما أن العقل البشري يحيل وجود شئ بلا موجد ، بل إنه يحيل وجود أبسط شئ بلا موجد ، وذلك كطعام بلا معالج لطبخه أو فراش علي الأرض بلا فارش له فيها ، فكيف إذا بهذه العوالم الضخمة الهائلة من سماء وما حوت من أفلاك وشمس وقمر وكواكب . كلها مختلفة الأحجام والمقادير والأبعاد والسير ، وأرض وما خلق من  إنسان وجان وحيوان ، مع ما بين أجناسها وأفرداها من تباين في الألوان والألسن ، والاختلاف في الإدراك والفهوم ، والخصائص والثبات ، وما أودع فيها من معادن مختلفة الألوان والمنافع ، وما أجري فيها من أنهار  ، وما أحاط بابسها بإبحار ، وما أنبت فيها نبات وأشجار تختلف ثمارها وتتباين أنواعها وطعومها وروائحها وخصائصها وفوائدها .
2-  وجود كلامه عز وجل بين أيدينا : نقرؤه ونتدبره ، ونفهم معانية ، فهو دليل علي وجودة عز وجل ، لأنه يستحيل كلام بلا متكلم ، ولا قول بدون قائل .
فكلامه تعالي دال علي وجودة ، ولا سيما و أن كلامه تعالي قد اشتمل علي أمتن تشريع عرفه الناس ، و احكم قانون حقق الخير الكثير للبشرية ، كما اشتمل علي أصدق النظريات العلمية ، وعلي الكثير من الأمور الغيبية والحوادث التاريخية ، وكان صادقاً في كل ذلك أينما صدق ، فلم يقصر علي طول الزمان والمكان ، ولم تنتقص فيه أدني نظرية من تلك النظريات العلمية ، ولم يتخلف فيه غيب واحد مما أخبر به من الأمور الغيبية ، كما أنه لم يجرؤ مؤرخ – كائناً من كان ، وعلي أن ينقض قصة من القصص العديدة التي ذكرها فكذبها ، أو تقوي حادثة من الحوادث التاريخية التي أشار إليها أو فصلها .
فمثل هذا الكلام الحكيم الصادق يحيل العقل البشري أن ينسبه إلي أحد من البشر ، إذ هو فوق طوق البشر ومستوي معارفهم . و إذا بطل أن يكون كلام بشر فهو كلام خالق البشر ، وهو دليل وجودة تعالي وعلمه وقدرته وحكمته .
3-  وجود هذا النظام الدقيق المتمثل في هذا السنة الكونية في الخلق والتكوين والتنشئة والتطوير والخروج لسائر الكائنات الحية في هذا الوجود ، فإن جميعها خاضع لهذه السنن متقيد بها إلا يستطيع الخروج من الأحوال . فالإنسان مثلا يعلق نطفة في الرحم ثم تمر به أطوار عجيبة لا دخل لأحد غير الله فيها يخرج بعدها بشراً سوياً ، هذا في خلقة وتكوينه ، وكذلك الحال في تنشئته وتطويره ، فمن صبا وطفولة إلي شباب وفتوة ، إلي كهوله وشيخوخة .
وهذه السنن العامة في الإنسان والحيوان هي نفسها في الأشجار والنباتات ، ومثلها الأفلاك العلوية والأجرام السماوية ، فإنها جميعاً خاضعة لما ربطت به من سنن لا تحيد عنها ، ولا تخرج عن سلكها ، لو حدث أن انفرط سلكها ، أو خرجت مجموعة من الكواكب عن مداراتها لخرب العالم و أنتهي شان هذه الحياة .
         علي مثل هذه الأدلة العقلية المنطقية ، والنقلي السمعية ، آمن المسلم بالله تعالي ، وبربوبيته لكل شئ
         وإلهيته للأولين والآخرين ، وعلي هذا الأساس من الإيمان واليقين تتكيف حياة المسلم في جميع الشئون

الإيمان بالله تعالي

الإيمان بالله تعالي :
   المسلم يؤمن بالله تعالي ، بمعني أنه يصدق بوجود الرب تبارك وتعالي  ، وأنه عز وجل فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب كل شئ ومليكة ، لا إله إلا هو ولا رب غيره ، و أنه جل وعلا موصوف بكل كمال ، منزه عن كل نقصان ، وذلك لهداية الله تعالي له قبل كل شئ  ثم للأدلة النقلية والعقلية الآتية :-
الأدلة النقلية :
1-  إجبارة تعالي بنفسه عن وجودة وعن ربوبيته للخلق وعن أسمائه وصفاته،وذلك في كتابة الكريم ،ومنه : قولة عز وجل (( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثمن استوي علي العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين . ( الأعراف : 54 )
     وقوله لما نادي نبيه موسي علية السلام بشاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة :
( يا موسي إني أنا الله رب العالمين ) ( القصص : 30 ) ، وقوله : ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني
 و أقم الصلاة لذكري )  ( طه : 14 ) .
وقوله في تعظيم نفسه وذكره أسماءه وصفاته : ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم {22} هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون {23} هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسني يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ( الحشر : 22-24)
وقوله في الثناء علي نفسه : ( الحمد لله رب العالمين {2} الرحمن الرحيم {3} مالك يوم الدين) الفاتحة : 2-4 
وقوله في خطابنا نحن المسلمين نحن المسلمين : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فاعبدون )
 (الأنبياء :92 ) ، وفي آية " المؤمنون " : ( و أنا ربكم فأتقوت ) ( المؤمنون : 52)
وقوله في إبطال دعوي وجود رب سواه ، أو  إله غيره في السموات أو في الأرض ، قوله : ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) (الأنبياء :22 )
2-   إخبار نحو من مائة و أربعه وعشرين ألفا من الأنبياء والمرسلين بوجود الله تعالي ، وعن ربوبيته للعوالم كلها ، وعن خلقة تعالي وتصرفه فيها ، وعنت أسمائه وصفاته وما منهم من نبي إلا رسول وقد كلمة الله تعالي أو بعث إليه رسولاً أو ألقي في روعه ما يحرم معه أنه كلام الله ووحيه إليه .
فإخبار هذا العدد الكبير من صفوة الخلق وخلاصه البشر يحيل العقل البشري تكذيبه كما يحيل تواطؤ هذا العدد علي الكذب وإخبارهم بما لم يعلموا ويتحققوا ويجزموا بصحته  ويتيقنوا ، وهم من خيار البشر و أطهرهم نفوساً وأرجحهم عقولاً ، وأصدقهم حديثاً
3-  إيمان البلايين من البشر واعتقادهم بوجود الرب سبحانه ، وعبادتهم له وطاعتهم إياه ، في حين أن العادة البشرية جارية بتصديق الواحد والاثنين فضلاً عن الجماعة والأمة والعدد الذي لا يحصي من الناس مع شاهد العقل والفطرة علي صحة ما آمنوا به و أخبروا عنه وعبدوه وتقربوا إليه
4-  إخبار الملايين من العلماء عن وجود الله وعن صفاته و أسمائه وربوبيته لكل شئ وقته علي كل شئ و أنهم لذلك عبدوه و أطاعوه ، و أحبوا له و أبغضوا من أجله . د
الأدلة العقلية
1-  وجود هذه العوالم المختلفة والمخلوقات الكثيرة المتنوعة : يشهد بوجود خالقها وهو الله عز وجل ، إذ ليس هناك في الوجود من ادعي خلق هذه العوالم و إيجادها سواه ، كما أن العقل البشري يحيل وجود شئ بلا موجد ، بل إنه يحيل وجود أبسط شئ بلا موجد ، وذلك كطعام بلا معالج لطبخه أو فراش علي الأرض بلا فارش له فيها ، فكيف إذا بهذه العوالم الضخمة الهائلة من سماء وما حوت من أفلاك وشمس وقمر وكواكب . كلها مختلفة الأحجام والمقادير والأبعاد والسير ، وأرض وما خلق من  إنسان وجان وحيوان ، مع ما بين أجناسها وأفرداها من تباين في الألوان والألسن ، والاختلاف في الإدراك والفهوم ، والخصائص والثبات ، وما أودع فيها من معادن مختلفة الألوان والمنافع ، وما أجري فيها من أنهار  ، وما أحاط بابسها بإبحار ، وما أنبت فيها نبات وأشجار تختلف ثمارها وتتباين أنواعها وطعومها وروائحها وخصائصها وفوائدها .
2-  وجود كلامه عز وجل بين أيدينا : نقرؤه ونتدبره ، ونفهم معانية ، فهو دليل علي وجودة عز وجل ، لأنه يستحيل كلام بلا متكلم ، ولا قول بدون قائل .
فكلامه تعالي دال علي وجودة ، ولا سيما و أن كلامه تعالي قد اشتمل علي أمتن تشريع عرفه الناس ، و احكم قانون حقق الخير الكثير للبشرية ، كما اشتمل علي أصدق النظريات العلمية ، وعلي الكثير من الأمور الغيبية والحوادث التاريخية ، وكان صادقاً في كل ذلك أينما صدق ، فلم يقصر علي طول الزمان والمكان ، ولم تنتقص فيه أدني نظرية من تلك النظريات العلمية ، ولم يتخلف فيه غيب واحد مما أخبر به من الأمور الغيبية ، كما أنه لم يجرؤ مؤرخ – كائناً من كان ، وعلي أن ينقض قصة من القصص العديدة التي ذكرها فكذبها ، أو تقوي حادثة من الحوادث التاريخية التي أشار إليها أو فصلها .
فمثل هذا الكلام الحكيم الصادق يحيل العقل البشري أن ينسبه إلي أحد من البشر ، إذ هو فوق طوق البشر ومستوي معارفهم . و إذا بطل أن يكون كلام بشر فهو كلام خالق البشر ، وهو دليل وجودة تعالي وعلمه وقدرته وحكمته .
3-  وجود هذا النظام الدقيق المتمثل في هذا السنة الكونية في الخلق والتكوين والتنشئة والتطوير والخروج لسائر الكائنات الحية في هذا الوجود ، فإن جميعها خاضع لهذه السنن متقيد بها إلا يستطيع الخروج من الأحوال . فالإنسان مثلا يعلق نطفة في الرحم ثم تمر به أطوار عجيبة لا دخل لأحد غير الله فيها يخرج بعدها بشراً سوياً ، هذا في خلقة وتكوينه ، وكذلك الحال في تنشئته وتطويره ، فمن صبا وطفولة إلي شباب وفتوة ، إلي كهوله وشيخوخة .
وهذه السنن العامة في الإنسان والحيوان هي نفسها في الأشجار والنباتات ، ومثلها الأفلاك العلوية والأجرام السماوية ، فإنها جميعاً خاضعة لما ربطت به من سنن لا تحيد عنها ، ولا تخرج عن سلكها ، لو حدث أن انفرط سلكها ، أو خرجت مجموعة من الكواكب عن مداراتها لخرب العالم و أنتهي شان هذه الحياة .
         علي مثل هذه الأدلة العقلية المنطقية ، والنقلي السمعية ، آمن المسلم بالله تعالي ، وبربوبيته لكل شئ
         وإلهيته للأولين والآخرين ، وعلي هذا الأساس من الإيمان واليقين تتكيف حياة المسلم في جميع الشئون

الاثنين، 8 أغسطس 2011

رمضان شهر التربية

عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلام :

ليس الصيام من الاكل والشرب ، انما الصيام من اللغو و الرفث فان سابك احد او جهل عليك فقل أنى صائم

صدق  رسول الله صلى الله عليه وسلام

السبت، 16 يوليو 2011

السواك

عليكم بالسواك

عن ابن عمر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم  قال : " عليكم بالسواك ,فانه مطيبة  للفم , ومرضاة للرب "
فهنا أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم  بالسواك ثم بين بعد ذلك عاقبة الالتزام به , وقد ورد فى روايةأخرى عن على بن أبى طالب وأبى هريرة رضى الله عنهما 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"لولا أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة "
ما هو السواك؟
السواك بكسر السين ,وهواسم للعود الذى يساك به.
والسواك فعلك بالمسواك ,ويقال :ساك فمه يسوكه سوكا .وجمعه :سوك بضمتين مثل كتاب وكتب.
أما فى الشرع فهو :استعمال عود من أراك ونحوه فى الفم,والأراك شجره معروف ويوجد بكثرة فى المملكة العربية السعودية,والسودان ,واليمن ,وفى مصر خاصة سيناء والوجه القبلى .
وسواك الأراك هو أفضل أنواع المساويك لما لها من مميزات عديدة ,فما هى مميزات استخدام سواك الأراك؟.
من فوائد استخدام سواك الأراك
يقول ابن القيم فى كتابه"زاد المعاد ":
"واصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ,ولاينبغى أن يؤخذ من شجرة مجهوله,فربما كانت سامه ,وينبغى القصد فى استعماله,فان بالغ فيه فربما اذهب طلاوة الأسنان وصقالتها, وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ, ومتى استعمل باعتدال جلى الأسنان, وقوى العمود, وأطلق اللسان, ومنع الحفر, وطيب النكهة, ونقى الدماغ, وشهى الطعام..ثم يقول:"زعموا أنه اذا استاك به المستاك كل خامس من الأيام نقى الرأس وصفى الحواس,وأحدّ الذهن, وفى السواك عدة منافع : يطيب الفم, ويشد اللثه,ويقطع البلغم, ويجلو البصر, ويذهب بالحفر, ويصح المعدة , ويصفى الصوت, ويعين على هضم الطعام, ويسهل مجارى الكلام, وينشط القراءة والذكروالصلاة ويطرد النوم, ويرضى الرب, ويعجب الملائكة, ويكسر الحسنات "
وقد ذكر القشيرى عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال :
"عليكم بالسواك فلاتغفلوه, فان فى السواك أربعا وعشرين خصلة, أفضلها: أن يرضى الرحمن, ويصيب السنة, ويضاعف صلاته سبعا وسبعين ضعفا,ويورثه السعة والغنى,ويطيب النكهة, ويشد اللثه, ويسكن الصداع, ويذهب وجع الضرس,وتصافحه الملائكة لنور وجهه وبرق أسنانه.."
الترغيب فى السواك من السنة المطهرة
وقد وردت أحاديث متعددة تشير الى فضل السواك,وأهميته فى حياة المسلم ومن هذه الأحاديث ما يأتى:
1.   عن عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"عشرة من الفطرة قص الشارب, واعفاء اللحية,والسواك, والأستنشاق بالماء,وقص الأظافر,وغسل البراجم,ونتف الأبط ,وحلق العانة,وانتقاص الماء" يعنى الأستنجاء بالماء. قال مصعب(رواية) ونسيت العاشرة الا أن تكون المضمضة.
2.   عن عائشة رضى الله عنها ترفعه:"ثلاثة هن لكم سنه وعلىّ فريضة: السواك,والوتر,وقيام الليل.
وفى رواية :"الطهارات أربع :قص الشارب,وحلق العانة ,وتقليم الأظافر,والسواك".
3.   وعن جابر مرفوعا :"اذا قام أحدكم من الليل يصلى فليستك,فانه اذا قام يصلى أتاه ملك,فيضع فاه على فيه,فلا يخرج شيئ من فيه الا وقع فى الملك فطهروا أفواهكم للقرآن".
4.   وعن أبى أيوب رضى الله عنه قال :"أربع من سنن المرسلين: الختان,والسواك ,والتعطر,والنكاح".
5.   وعن على بن أبى طالب رضى الله عنه  مرفوعا انه قال:"ان أفواهكم طرق للقرآن فطهروها بالسواك".
6.   وعن عبدالله بن حنظلة بن أبى عامر رضى الله عنه"ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر,فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة ".
7.   وعن ابن عباس رضى الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أمرت بالسواك حتى ظننت أو حسبت أن ينزل فيه القرآن ".
8.   وعن معاوية,وصفوان بن المعطل ,وابن عمر قال كل منهم :"أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آتى أهلى فى غرة الهلال, واستن-أى استك- كلما قمت من سنتى".
9.   وعن ابن عمر مرفوعا:"أرانى اتسوك بسواك, فجاءنى رجلان :أحدهما أكبر من الآخر,فناولت السواك للأصغر منهما ,فقيل لى :كبر".
مكانة السواك وأهميته فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
لقد كان للرسول من الأهمية بمكان لأنه يجلس مع أعظم الملائكة ,وأرفعهم شأنا,يجلس مع أمين وحى السماء ,يجلس مع روح القدس حين ينزل عليه ليدارسه القرآن أعظم الكتب وأفضلها,فكان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدع السواك ليلا ولا نهارا,تقول السيدة عائشة رضى الله عنها :"ان النبى صلى الله عليه وسلم لا يرقد من ليل ولا نهار,فيستيقظ الا تسوك قبل أن يتوضأ".

 قال حذيفة رضى الله عنه :"ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل ,يشوص فاه بالسواك ".
ومعنى يشوص فاه: أى يدلكه بالسواك .وقيل :يغسله.
وكان يستاك اذا أراد أن يقرأ القرآن ,فعن عبد الله بن عباس رضى الله عنه قال: بت ليلة عند النبى صلى الله عله وسلم ,فلما استيقظ من منامه أتى طهوره ,فأخذ سواكه فاستاك,ثم تلا هذه الآيات :((ان فى خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب...)) حتى ختم السورة.
بل كان يتسوك اذا دخل بيته؟ ,فقالت: بالسواك.
كان يتسوك عند كل وضوء ويقول:"لولا أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء" ولما وجد الصحابة هذا الأهتمام من الرسول الأعظم حرصوا هم الآخرون عليه, حتى كانوا يتخذونه فى آذانهم كموضع القلم للكاتب.
التركيب الكميائى للسواك وفائدته
1.   مادة العفص (حمض تينيك)ولهذه المادة تأثير مضاد للتعفنات,كما أنه يعتبر مطهرا,وله استعمالات مشهورة ضد نزيف الدم.
2.   أن هناك مادة فى السواك لها علاقة بالخردل وهى عبارة عن (جليكوزيد) وهذه المادة تساعد على الفتك بالجراثيم .
3.   أن تركيب هذا النبات هوألياف حاوية على بيكربونات الصوديوم, وهى المادة المفضلة لاستعمالها فى المعجون الصناعى من قبل مجمع معالجة الأسنان التابع لجمعية طب الأسنان الأمريكية ,ليستعمل كمادة سنية وحيدة تقى من العضويات المجهرية التى تفرز فى الأسنان .
4.   أنه يحتوى على مادة تمنع تسوس الأسنان, ونص على ذلك الدكتور "كينيت كيوديل" أمام المؤتمر الثانى والخمسين للجمعية الدولية لأبحاث الأسنان فى أتلانتا الأمريكية .
5.   أنه يتكون كيمائيا من ألياف السيليلوز وبعض الزيوت الطيارة وبه راتنج عطرى, ولو نظرنا الى تحليل السواك لوجدنا أنه كفرشاه طبيعية زودها الله تعالى بمسحوق مطهر لتنظيف الأسنان, ومنع تسوسها .
        وهذه بعض المكونات :
                                 أ‌-         أملاح معدنية :
أملاح كبريتات.                 كلور.
الفحم.                             الصوديوم.
الكبرتوز.                        الكالسيوم.
الفوسفات.                        الحديد.
السيليس.
                              ب‌-      مواد عطرية زيتية :
  وهى مواد زيتية ذات رائحة تشبه رائحة السواك,ونسبة تلك المواد العطرية حوالى 1%.
ج‌-      مواد سكرية مختلفة:
          النشا .                            المواد الصمغية واللعابية.
          مواد سكرية بسيطة وجالاكيوز, وسكائر خماسية.
د‌-      مواد أخرى بالسواك:
النشادر .
حمض قلوى وهى أحماض هيدروكسيلية .
السواك فرشاة طبيعية ذات قوة تنظيف ثلاثية
يقول الدكتور/ كمال على الجمل فى كتابه (السواك بين السنة النبوية والعلم التجريبى الحديث): قليلون هم الذين يعرفون أن السواك هو فرشاة الأسنان الوحيدة ذات قوة التنظيف الثلاثية: ميكانيكية, وكيمائية, وحيوية_ فالسواك من الوجهة الميكانيكية يفيد فى طرح بقايا الطعام الكامنة بين الأسنان, كما يزيل عن سطوحها الأوساخ والصبغات واللطع الجرثومية.
أما عن خواصه الكيميائية ,وهى كثيرة ومبهرة منها: أن به نسبة حسنة من الفلورايد, وهو عنصر حيوى يمنح ميناء الأسنان صلابة, ومقاومة ضد التأثير الحامضى للتسوس .
ومما يستطاب ذكره أن باحثا فى جامعة (جراتز) النمساوية كان أول من كشف هذه الحقيقة, وهكذا تولدت فى ذهنه نظرية جديدة تقول بامكانية تقوية الأسنان بواسطة الفلورايد.
فرشاة الأسنان والسواك
قد جاء هذا الخبر فى جريدة الوفد تحت عنوان :(تحذير بريطانى فلورايد الأسنان يصيب بالاكتئاب, وضعف العظام ):
"وسط الكم الهائل عن فوائد معاجين الأسنان المصنوعة من مادة (الفلورايد)قامت المراكز الصحية "بلندن" بتنظيم حملة صحية تحذر من استخدام الفلورايد, لأنه يسبب أضرارا جانبية للأسنان, ويؤدى الى الاصابة بأمراض ضعف جهاز المناعة, وضعف العظام, وتصلب المفاصل, والارهاق الدائم والاكتئاب.
أوضحت المراكز أن استخدام مادة الفلورايد بأزيد من النسبة المسموح بها علميا تؤدى الى ظهور البقع البنية فى أسنان الأطفال,وأشارت المراكز الى أن حدوث أضرار الفلورايد يكمن فى الكمية المستخدمة وليس فى المادة, وبالنسبة للكبار فتأثير الفلورايد ضار لا يصل الى الأسنان نظرا لاكتمال نموها, بل يؤدى الى ظهور مرض الاكتئاب, وفقدان ليونة العظام نتيجة تراكم مادة الفلورايد عليها, مما يؤدى الى تصلبها, وسهولة كسرها".
فسبحان من نظم مادة الفلورايد فى هذه الفرشاة الطبيعية"السواك" وجعلها نافعة بقدرته وحكمته وعظمته!!.
فالسواك قد نظم الله تعالى فيه المكونات التى يمكن أن تحافظ على صحة أسنان الفرد بخلاف المعاجين. يقول الدكتور:(كينيت كيوديل) فى المؤتمر رقم 52 للجمعية الدولية لأبحاث الأسنان فى أتلانتا الأمريكية:" انه لوحظ أن الذين يستعملون السواك يتمتعون بأسنان سليمة, وأن بعض الشركات فى بريطانيا والهند تصنع معاجين أسنان تدخل بها مواد أخرى مأخوذة من السواك".
السواك هو الحل الوحيد
فالخلاصة من بحوث العلماء والأطباء تبين أن السواك يقتل البكتريا الضارة, بينما يبقى على البكتريا النافعة, فالسواك منظف كيماوى مستمر,لأن الفرشاة بعد عشرين دقيقة من استعمال معجون الأسنان يعود مقوى الجراثيم للفم لحالته الأولى, أن السواك مزود بألياف طبيعية غزيرة وقوية لا تنكسر تحت الضغط بل هى لينة لتدخل بين الأسنان, ان السواك يسهل حمله فى أى مكان, بينما الفرشاة يتعذر استعمالها فى كل وقت .


الاثنين، 11 يوليو 2011

الحياء

ثانيا الحياء المكتسب:
                          الحياء الايمانى الذى يحجب ويمنع المؤمن من  فعل المعاصى والقبائح حياء من الله عز و جل ويتولد هذاء الحياء فى القلب من رؤية النعم مع رؤية التقصير فى حق المنعم

لما احتضر الاسود بن يزيد وبكى بكاء المراة فدخل عليه بعض احبابه وقالوا ما هذا الجزع؟ لما البكاء!
فقال الاسود بن يزيد  : وما لى لا اجزع ومن احق بذلك منى !
ثم نظر الى السماء وهو على فراش الموت  فقال والله  وان غفر لى ذنوبى لا ستحييت منه مما قد صنعت يداى!!!!!!!!

وانظر فى تلك ابيات الشعر
                ياحسرة العاصين عند معادهم
                                                           هذاوان قدمواعلى الجنات
             لولم يكن الا الحياء من الذى
                                                  سترالقبيح لكان اعظم الحسرات


لما دخل ابوحامد الخلقانى على امام اهل السنة احمد بن حنبل
فقال ابوحامد الخلقانى  وهوينظر الى الامام:
ماذا اقول لربى اذا ما                
                             قال لى يوما اما استحييت تعصينى
وتخفى الذنب من خلقى وبالعصيان تاتينى
                                                    فما قولى له لما يعاتبنى و يقصينى

واعدها عليه فدخل الامام داره وهو يبكى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فاين الحياء